Yahoo!

الكتابة عملاقة تماما انها نفس كبير نستعيد به وهج الداخل المخفي في اعماقنا نشتكي اليها صراعات تختلف بعمق حسب مصالحنا وحاجتنا وفي الذروة تكون الكتابة هي وحدها من تغنينا عن الكل لانها روح من روحنا 


الانتحار على بوابة الاهمال المقصود ماذا تبقى لنا حتى نشعر اننا يمنين

كتبها عبدالرب الفتاحي ، في 19 أكتوبر 2010 الساعة: 08:34 ص

 

أزمة اليمن ليست في أن هناك نقص في الموارد أو في تعاظم مخاطر التزايد السكاني وكذلك خطر القاعدة التي تقوم بين الحين والآخر بهجمات ليست بقدر الخطر والتصور المتعمد من أجل إظهار أن اليمن في حالة عةم استقرار. 
بالطبع هناك خطر أكبر من كل هذا فالحوثيين الذين اتجهوا مثلا إلى مواجهة الحكومة خلال حروبها الستة يدركون تماما أن الدولة قادرة على القضاء عليهم ليس فقط بالجانب العسكري بل في الجوانب الأخرى إؤن هي راهنت على ذلك، لكن ترك صعدة بعيدة عن الاهتمام كبقية المناطق هوالذي عزز الشعور بالغبن وترك تلك الآثار تكبر مع مرور الزمان، ولعبة الكروت أحيانا لاتحرق وتظل على حالها من أجل ضرب العصافير والأفعى. ليس الخطر في الحوثيين لانني أدرك أن الحوثيين ماهم إلا فئة نشأت على المناطقية المذهبية والعنف ولكن الخطر الذي أقصده أن يستمر الخطأ في التعامل مع القضايا المصيرية دون معرفة خطر ذلك على الأمن العام خاصة وأن الدولة ماهي إلا شكل معقد لحالة من الصراع على المصالح دون أن تتضح حتى الآن الادوار التي يجب أن تقوم بها دولة متكاسلة تعتمد على المساعدات والقروض ودفع معظم المواطنين الضرائب، كما أن الكهرباء طوال عقود لم يحدث لها أي تطوير والمياه ملوثة والاسعارفي ارتفاع كبير والاستثمار معجون على آخره. هناك تجار في البلاد لايطورن المنتج الوطني ويحدودن كل شيء وفق المصلحة التجارية ويذهبون بعيدا لمحاربة الاستثمار الخارجي فيما رجال القبائل وغيرهم تدخلوا في كل شيء ولم يتركوا أرضا ولا حرثا إلا وأتوا عليه. التعليم منهار عن بكرة أبيه والتعليم الخاص يتجه إلى إيجاد فوارق مادية عصية تقسم المجتمع إلى فقير وغني، لذا لايجب أن نؤمل بشكل كبير على دولة لا تتجه بالشكل الصحيح. مثلا لو أن أي مسؤول صغير أو كبير تعامل مع الحقوق باعتبارها ملك عام لايحق التعدي عليها لكان ذلك شيء جميل ورائع ويستحق التصفيق لكن أن تتحول الدولة ملك القوي على الضعيف والكبير على حساب الصغير،  فهذا ليس عاديا بل يجب التنبه له. وكيف إذا يؤمن الكثيرون بدولة مازالت تملك مجموعة من الوزارء الذين يدمنون الحديث والمدح لكن كل وزارة مملوءة بالمنغصات والمشاكل والتوظيف والنهب وغيرها من الأمور كيف إذا نفسر أن الوطن هو لنا فيما هناك الكثير يعملون على خصخصة كل شيء باسم الدولة والقانون. لا أدري ماهي الأسباب التي تجعل هؤلاء يكذبون ثم يتحدثون في الكذب كل مرة وكأنهم وجدوا شعبا لايؤمن إلا بالكذب والافتراء والنفاق، لكن إن كان الحديث في الصدق فهذا لن يكون مقبولا فطريقة وجودنا التي مرت بمراحل عديدة تربوية أو توجيهيه تجعل منا شعبا أضعف بكثير من أن نكون مقاومين لاية عملية تقع  في نطاق السمسرة واللعب الطويل على مقدرات التطوير التي تتعرض كل يوم إلى تدمير، كما يحدث للثروة السمكية مقابل عدم وجود مايساعد على إنهاء حالة الارتزاق في كل شيء بدء من عمالة الأطفال وبيع الأعضاء البشرية مقابل انهاء الفقر وكذلك مظاهر الاستعباد ونهب الأراضي والتوظيف الأسري والتعامل مع الأمور من نافذة البيع والشراء والمجالس المحلية الفاشلة التي تبيع المشاريع وتلعب على حقوق الناس وبذلك نجد في النهاية أن الأمور ليست مشجعة من أجل أخذ نفس من التفاؤل، على أن هناك شيء سيحدث سيغير كل شيء نحو الأفضل بل علينا أن نكون مـتأكدين أن تخويف العالم من انهيارنا لن يستمر طويلا فبمقدور الممكلة العربية السعودية أن تعمل على بناء جدار على غرار الجدار الذي بنته مصر على حدودها مع غزة وكذلك بمقدور الولايات المتحدة أن تعمل على استهداف تنظيم القاعدة بطيرانها كل يوم دون أن نسمع أزيز الطيران التقليدي، فهناك الطيران الحديث من دون طيار الذي يستهدف الحركات المناوئة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خبير دولي: تركيا تتعملق اقتصاديا

كتبها عبدالرب الفتاحي ، في 15 سبتمبر 2010 الساعة: 00:54 ص

اعتبر محلل اقتصادي ألماني أن حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان نجحت في تحقيق إنجازات اقتصادية هائلة أسهمت في اقتراب تركيا من التحول إلى قوة اقتصادية عالمية عظمى.
 
وقال دانيال إيكرت في تقرير نشره بصحيفة دي فيلت الألمانية الصادرة الثلاثاء إن مؤشر بورصة إسطنبول (أي أس أي إناشونال) ارتفع بمجرد الإعلان عن إقرار التعديلات الدستورية الأخيرة بنسبة 2.2%، لترتفع بذلك أرباح سندات هذه البورصة منذ بداية العام الحالي بنسبة 17% وإلى 31% إذا أضيف إليها الارتفاع في قيمة الليرة التركية.
 
واعتبر أن "موافقة 58% من ناخبي تركيا على التعديلات الدستورية زادت من انتعاش السوق الاقتصادية في هذا البلد، ومثلت نصرا كبيرا لحكومة أردوغان، ورسخت قناعة كبرى المؤسسات المالية العالمية –من بينها سيتي غروب– بصواب معظم السياسات والقرارات الاقتصادية التي اتخذتها هذه الحكومة منذ يومها الأول في السلطة".
 
عملاق اقتصادي

وأشار المحلل الاقتصادي الألماني إلى أن تركيا ذات الـ77 مليون نسمة باتت تصنف منذ سنوات كأكبر قوة اقتصادية صاعدة في أوروبا بعد أن نجحت في الاقتراب من تحقيق معدلات نمو ورفاهية متسارعة ومماثلة للمعدلات الغربية. ولفت إلى أن هذا الإنجاز التركي جاء في الوقت الذي ضربت فيه الأزمة المالية العالمية الدول الأوروبية المتوسطية الأخرى بعنف.
 
وشدد على أن المؤسسات الاقتصادية الدولية الكبرى باتت مقتنعة قناعة راسخة بجاهزية تركيا للتحول إلى قوة اقتصادية ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخرابة» قبل أن تصير خرابة قرية ترتعش تحت رحمة الصخرة

كتبها عبدالرب الفتاحي ، في 9 سبتمبر 2010 الساعة: 07:24 ص

نشرت في صحيفة الاهالي

قرية الخرابة بعزلة الشجور (ماوية -تعز).. خطر يتهدد سكانها لوقوعها تحت صخرة كبيرة بدأت التشققات تظهر عليها مما يوحي بحدوث تغيير ما على المدى القريب بالنسبة لهم.

الخوف يتسع ويترك آثاره المرعبة التي غيرت من طبيعة الحركة ويرى معظم المواطنين أنهم أصبحوا قلقين على وضعهم الحالي فلم تهدأ أحوالهم وهناك من ترك القرية وذهب إلى الوديان السفلية لأن بقاءهم يعني استسلامهم لموت محقق وهم لا يريدون أن يكونوا من ضحايا الصخرة التي ظلت على وضعها دون أي خوف منها لكن بروز تشققات عليها أصبح يؤكد خطراً قريباً ومحققاً.
المنازل في هذه القرية صغيرة وتعتمد في طريقة بنائها على النموذج القديم أحدهم قال إن الذين غادروا القرية ظروفهم متحسنة لكن الذين فضلوا البقاء هم من الفقراء والزيارة التي قام بها المدير العام للمديرية العام ما قبل الماضي لم تأت بجديد رغم الوعود بحل هذه المعضلة، وربما أن ملف هذه القرية والخطر الذي يتهددها قد أغلق وترك الأهالي موزعين بين الخوف والرجاء.
في حال قررت هذه الصخرة كتلة واحدة التحرك فمن المتوقع أن تودي بحياة ما يقارب من 385 فرداً وتدمر أربعين منزلاً، أما إذا توزعت أجزاؤها فلا يمكن تقدير حجم الكارثة.
خطر يطل على رؤوس السكان
قايد عبيد رواح تجاوز الخمسين وهو كغيره من سكان القرية خائف على بيته وأولاده.. وجود بيته في هذه القرية أصبح يشكل بالنسبة له مشكلة: الصخرة ستسقط وهذا قد يكون قريباً لأن هناك تشققات ظهرت عليها وهذا جعلنا نتحرك، نريد من يتعاون معنا في إزاحة هذه الخطر.. نشعر بخوف فالصخرة تهدد حياتنا والمنازل متشابكة ومتقاربة إلى حد كبير وهي بيوت صغيرة قد تتحول القرية بعدها إلى أرض مستوية».
الحاج ناجي مهيوب الذي يسكن قريباً من قايد عبيد، يقول: لو كان الدكم «الصخرة» سقط زمان فإنه قد يمر دون أي ضرر، أما اليوم فالمنازل كثيرة ومتشابكة وسقوطها سيدمر كل شيء وقد يؤدي إلى تدمير القرية بكاملها.
الحاج مهيوب الذي يملك بيتاً هو أشبه بكوخ صغير جزء منه يسمى سفل وهي غرف تعد للحيوانات وجزء آخر يسكنون فيه، يضيف قائلاً: هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بائعو الفضة في تعز يصفون المترجمين بالسماسرة

كتبها عبدالرب الفتاحي ، في 9 سبتمبر 2010 الساعة: 07:13 ص

نشرت في صحيفة الجمهورية
الأحد 08 فبراير-شباط 2009 القراءات: 39
تحقيق/ عبدالرب الفتاحي

طباعة المقال أرسل المقال لصديق   

عند مدخل الباب الكبير وفي سوق «اللقمة» تتوزع محلات الفضة التي تحوي عدداً كبيراً من التحف والمقتنيات القديمة والجديدة وتوجد أيضاً إلى جوار هذه التحف أشكال لبعض المجسمات ولبعض المدن والتخطيط المعماري التاريخي لهذه المدن خلال الفترة الحالية يصعب التقرير ماإذا كانت الظروف تسير بطريقة تساعد أصحاب هذه المحلات للتعبير بوضوح عن حالة الركود وضعف اقبال السياح لكن مايجمع عليه مالكو هذه التحف ان المترجمين أصبحوا يقومون بما تملىء عليهم مصالحهم من خلال التعاون مع محلات محدودة من أجل جلب السياح إلى هناك وتتعدد صور التعبير لتأخذ في النهاية شكلاً يعتبره البعض غير مقبول ولايساعد على تنمي هذه المحلات ويشوه بالسياحة جاعلاً منها خياراً تجارياً قبل ان تكون عملاً ترويجياً يقدم اليمن كبلد سياحي ينعم بمقومات صناعية قديمة وتاريخية ويرى عدنان سكري وهو مالك لأحد المحلات ان حركة السياحة وتوافد السياح إلى السوق قد بدأ يقل عن الفترات الماضية بعد ان كانت هذه السوق تشهد حركة غير عادية قبل أكثر من عشر سنوات وان الأعمال الارهابية قد تكون وراء ذلك وقال عدنان: ان معظم المقتنيات الموجودة تأتي من الريف من خلال وجود هذه التحف والملبوسات عند بعض كبار السن من النساء اللواتي لم يعدن يستخدمن هذه الملبوسات الآن بعد ان مضى عليها الزمان وباتت النظرة لهذه الأدوات أقل اهتماماً عن ذي قبل حيث تغيرت نظرة المرأة العصرية لهذه الأدوات خاصة المتعلق منها بالجانب النسائي أما الموروثات الأخرى فهي تنال اهتمام الأجانب أكثر من اليمنيين.. واعتبر عدنان ان الذي يجري في السوق يتحمل مسئوليته الوكالات التي يبدو انها تعمل دون اهداف توضيحية خاصة بالسياحة بدلاً من اختيارها لمترجمين يسعون إلى التقليل من قيمة هذه التحف.
ويضيف عدنان: ان تأثير ذلك ليس لصالح التنافس الذي لابد ان يظل بطريقة مستقلة بعيداً عن اي انحياز من أي جهة من أجل مساعدة هذه المحلات على تحسين مستواها المادي والحرفي دون اي تضليل قد يطرأ على هذه المقتنيات أو ماتم قوله للسائح عن المحلات الأخرى على اعتبار انها لاتملك نفس المقتنيات أو جودتها وبذلك يقتصر تحرك السياح فقط على أماكن محدودة دون غيرها.
ركود مؤثر
ويؤكد وهيب المليكي مايعيشه سوق اللقمة للفضة من ضعف في استقبال السياح الذين يتوافدون بأعداد قليلة إلى هذه المحلات فوهيب مالك لأحد محلات الفضة ويؤكد ان اهتمامه بهذه الحرفة جاء بعد 4991م لكي يزاول عملاً طالما ظل يراوده بعد ان قام ببناء مكان صغير يحتوي بعض المقتنيات لكنه وسعه حالياً بشكل كبير بعد ان تطور دخله ويعتقد وهيب ان قلة السياح أثر بشكل كبير على بعض المحلات وجعل الكثير من أصحاب هذه المقتنيات يدركون عمق المشكلة التي يعيشوها بعد ان وجد الكثير ان مدخولهم قد قل ولم يعد كما كان من قبل بسبب بعض الاشكاليات التي جعلت البعض من السياح الذين يأتون ويتجهون إلى محلات محدودة وذلك في اطار مايقوم به المترجمون الذين لايحسبون اضرار ذلك ليس فقط على المحلات المجاورة بقدر مايتسع تأثيرها على نوع الحرف التي تباع والتي قد يتم بيعها بشكل كبير مقارنة إذا كان السائح حراً وبعيداً عن التوجيه الذي يقوم به المترجم لتحقيق بعض المكاسب ويقول وهيب: هذه أشبه بمؤامرة وليس من الضروري ان يقوم المترجم بذلك لكي يتحول إلى سمسار لايهمه فقط غير الانصياع لبعض تصرفات أصحاب المحلات الذين يسعون لكسب السوق بطريقة غير اخلاقية للاستحواذ على هؤلاء السياح والانفراد بهم من أجل استمرار بقاء محلاتهم ولايهم ان تستمر الأماكن المجاورة لهم.
ممارسات خاطئة
يقول محمود العريفي «صاحب محل» ان الظروف التي يعيشها تمشي بطريقة غير جيدة فالسياح لايتوافدون بكثرة كما السابق حيث كان الكثير منهم يأتون ويتنقلون بحرية على معظم المحلات لذا فإن حركة بيع المقتنيات أصبحت ضعيفة.
ان الاشكالية الحالية تتمثل بوجود وكالات السياحة في صنعاء وكذلك اقامة السياح في تعز لزمن قصير وكذلك مايمارسه المترجمون من تصرفات تسيء ولاتعد عملاً مهنياً من خلال قدرة البعض على السيطرة عليهم من مالكي محلات محدودة مازالت حتى الآن تقوم بأخذ السياح إليها من خلال تعاونها مع الوكالات أو المترجمين وبعض السمسارة وهذا كان مؤثراً على العملات الأخرى مماجعل حركة البيع والشراء محدودة وليست كبيرة كما كانت عليه في الماضي.
 تقييد السياح
من ناحيته عبر نجيب عبدالخالق «صاحب محل» بالقول: بدأت بإنشاء محلي منذ فترة وكنت أريد ان اجد المهنة التي يمكنني من خلالها تطوير نفسي ولكن عدم اقبال السياح وماإلى ذلك من انعكاسات سلبية على هذه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبدالحبيب سالم الانسان المنسي

كتبها عبدالرب الفتاحي ، في 16 يوليو 2010 الساعة: 20:30 م

نشرت في صحيفة حديث المدينة الصادرة من تعز 16يوليو2010

كثيرا ما يذكر اشخاص وينسى آخرون لكن في الاخير سيبقى عبد الحبيب سالم الانسان الذي تعلقت به كل أرواح تعز.
كان الانسان الذي يتحرك دون أن يضع له حدوداً، إنها حرية مارسها من صميم فكره وقدرته على تشكيل هواياته وايمانه بكل ماهو جديد ومؤثر. ربما أن غياب عبدالحبيب عن الساحة وموته كان شكلاً من اشكال الفراق الذي تم دون أن يدرك أن الديمقراطية هي كل المرارة بعد أن انتهت كل الظروف الموضوعية لكي تبقى.
?وبعد أن اصبحت الاحزاب لدينا أضعف بكثير من أن تكون ملبية ليس فقط لحلم اليمنيين بقدر ماتعبر عن الوطن بشكله ومضمونه في كل شيء يرتبط بحياتنا وينتهي في القضاء على كل ما ينبت شجرة الشيطان في بلاد تعاني في كل يوم أخطاء تتجاوز الكارثة، ثم نعلق كل شيء بالسلطة وكأننا خرجنا لكي نرتب حياتنا في قافية ما يوضع لنا.
لو كان عبد الحبيب سالم مقبل موجوداً لكان الامر مختلفاً؛ ربما سيفضح تلك الاشكال الادمية المثقفة التي تعتبر نفسها معبرة عن المنظور الوطني لكنها في السر تذهب لتأخذ حقها، سيواجه اعضاء مجلس النواب الذين لايهتمون إلا برواتبهم وطريقة استدعائهم إذا لزم الامر لكي تكون هناك قوانين من صميم المصلحة سيكتب دون أن يرتب كل شيء وسيتجاوز كل الاخطاء.
من يمكن أن يكون في شكل وثقافة عبدالحبيب ،من الذي يستطيع أن يتنازل عن حصانته بعد أن عرف أن مجلس النواب أداة للتفريخ وشكلا من اشكال بقاء الوضع على طريقته؟
صحيح أن الكثيرين نسوا عبدالحبيب لم يعد احد يذكره أو يكتب عنه أو يردد مقالاته ووجهة نظره لكن لن يستطيع أحد أن يطمس حياته وتاريخه وعنفوان قدرته على تحديد منظوره في معرفة الامور قبل أن تصل إلى النهاية المؤسفة التي تكبر نتيجة طريقة إدارتنا للخطأ لوضعنا وتسلّط أبسط الأفراد علينا لمجرد أننا من نصنع لهؤلاء شكلاً لم يصلوا اليه وبذلك نكون اشبه بقطط تتحرك فقط إذا رميت لها?قطع اللحم، لكنها لايمكن أن تتجاوز حركات الفئران والافاعي لأنها تريد الاشياء جاهزة.
عبد الحبيب سالم هو من وضع حياته في ثقافته وعمل على تجسيد صورة الانسان المخلص الذي لا يمكن أن يُلوى ذراعه فقط بدراهم معدودة بخسة، انه يتحدث بطريقته وبالأسلوب الذي يراه مناسباً ربما كان يتجاوز محدودية الاطر الحزبية بقدر ما تربى على ما يناسبه ويعرف أن الاخرين يدركون ذلك.
في تعز يولد كل انسان متخطياً ظروفه لكن في الاخير لن يستطيع احد أن يمنعها من أن تلد الكثيرين الذين يتخطون الزمان والمكان بروحها الوطنية الخالصة البعيدة عن العنصرية، ومن لايعرف تعز فليقرأ عن عبد الحبيب سالم أو عبدالعزيز السقاف وغيرهم الذين كانوا يمارسون قناعاتهم وفق ما يعانيه المواطن اليمني. لقد استطاع عبد الحبيب سالم أن يحصل على تأييد كبير من أبناء دائرته في تعز وهي الدائرة 35. كان حينها يلوي افكاره أن الامور ابسط من أن يضع لها الف حساب، وكان في مجلس النواب يقف ليتحدث وبقوة لا أحد يستطيع أن يكتم أنفاسه، يتطرق لجوانب واقعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يونيو نقطة تحول لم تدم طويلاً لكنها كانت مؤثرة

كتبها عبدالرب الفتاحي ، في 1 يوليو 2010 الساعة: 05:56 ص

 

 نشرت في صحيفة حديث المدينة في 13يونيو 2010

 

في13يونيو من عام 1973كانت اليمن في حالة من التغير بعد أن كانت الأمور تدل على ظروف شديدة التعقيد لم تعد اليمن حينها قابلة لتكون مرتعاً لمن هب ودب حتى وإن كان الرئيس إبراهيم الحمدي في البداية يعتقد ان الصعوبات قد لاتخلو من فترة حكمه؟.
 يعتقد الكثير من الذين عاصروا فترات الحمدي أن الرجل كان يملك قوة من الإحاطة وذلك نتيجة قربه من الذين كانوا يصنعون الظروف في اليمن لصالحهم وبذلك تحولت الدولة إلى مجرد مؤسسات شخصية متصارعة بين أطراف كثيرة كانت تحاول أن تقوي مركزها من خلال سيطرتها على العديد من المراكز الهامة.
مالم يقبله الحمدي هو ألا يظل السترة الواقية لأخطاء هؤلاء الذين كانوا يمارسون كل أصناف التدخل في شئون الدولة وفي فترة ليست بالقصيرة يتحركون كما لو كانوا يرغبون أن ينفذون عملية اصلاح هم السبب في تراكمها والتسبب فيها.
 لقد استطاع الحمدي أن يحقق أكثر من أسلوب في تحقيق حلمه في تنفيذ أفكاره التغييرية التي تتعلق بمصير اليمن ككل ولذا كانت أصعب فترات حكمه هو في كسب المزيد من المؤيدين رغم التعنت من قبل المشايخ ورجال الدين وربما أن القضية الأيدلوجية منحت البعض عداء سافرا للحمدي رغم بساطة الرجل وحرصه على تحقيق دولة بكل ما تحمله الكلمة  من معنى.
كان الصدام خياراً وحيداً بعد  دعوة هؤلاء للحمدي للإستقالة أو تحديد فترة حكمه ولدى الرجل الكثير من المؤشرات التي تجعله مضطراً في الاستمرار بدولة محكومة بقادة من المشائخ وقبائل تسيطر على كل شيء وثروة ضائعة.
ليس هناك حالة من الاستقرار السياسي أو الاقتصادي هناك تدخل إقليمي صريح في الشأن اليمني بعد أن تحالفت قوى كثيرة ضد الوجود المصري واستطاعت إبعاده عن المسرح اليمني لكن فترات الحمدي غيرت كل شيء وقلبت المعادلة لصالح مشروع الدولة ومن هنا كان هناك من يريد أن يفشل أي خطوة تنموية حتى يفقد الرجل قدرته في احداث أحلام اليمنيين الغلابى الذين كانوا يسمعون عن الثورة لكنهم لم يرثوا غير حروب دامت أكثر من عقد ثم سيطرة الإقطاعيين على كل شيء, تحولت اليمن إلى دولة لم تبتعد كثيرا عما أرادت أن تتحرر منه بل كانت اليمن في فترة ما قبل الثورة  محكومة بإمام واحد يستطيع أي شخص يرى انه يظلم  أن يقف له امام باب جامعه في تعز ليعرض عليه المظلمة ويجد حقاً له هذا ما سمعته من أحد الأشخاص عندما كان يتعرض للامام مقارنة بما هو معاش الآن، لكن في فترة السبعينيات كانت الأمور هي في سيطرة متعددة الوجوه لمشايخ لاحصر لهم يملكون القرار وإن كانوا لايدركون من  إين يبدأون  فقد كانوا سبباً في ضعف الدولة وعدم قدرتها على تحقيق ابسط الانجازات ,بعد السيطرة التي تمت لهم كانوا يتركون أحدا ليتولى الأمر ثم يحاصرونه من كل مكان ولا يتركون له الفرصة في أن يعبر عن الدولة التي كان يحكمها.
يختلف الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي عن أي شخصية تولت القيادة في اليمن وذلك من خلال حبه للتغيير وكرهه  للاستبداد ولذا كانت أحلام الرجل اقوى من أن تجعله يشعر أن هناك من ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوضع الذي جعل اليمنيين في مرمى الفقر والاهانة الدائمة

كتبها عبدالرب الفتاحي ، في 23 يونيو 2010 الساعة: 02:28 ص

عبدالرب الفتاحي نقلاعن صحيفة اخبار اليوم
 
الكارثة الكبرى هي أن الحكومة مازالت تصر على الاستمرار بعملية تزييف الحقائق حول مسالة الإصلاحات الاقتصادية فمنذ أكثر من عقد وعملية الإصلاحات لم تفارق الجوانب الأساسية المتعلقة باليمنيين سوى من حيث المأكل والتنقل وغيرها من الأمور التي تمسهم بشكل مباشر
 ويعتقد البعض أن الدولة من خلال قوانينها السطحية وكذلك في التحليل الاقتصادي الذي يتناول مستويات قد لا تقترب من عمق الأزمة الحالية يمكن أن تستمر مع كون الحقيقة تؤكد أن نصف الأزمة الاقتصادية تأتي من عملية الإدارة الفاشلة التي ضاعفت من حجم المديونية وقللت من فرص النجاح ومازالت الظروف شاهدة على غياب الإرادة في تضيق المجال الذي يجعل من السهل البدء بعملية إصلاح تبدأ من حيث رفع مستوى الناس معيشياً وتعليمياً وثقافياً لان القضية ليست في الاهتمام بموارد الدولة التي تذهب إلى مقاصد شخصية ومصالح لا يمكن لأحد معرفتها فالتدهور هي نتيجة حالة القلق التي تعصر بالناس وتجعلهم اقل حركة واستجابة لأي عملية استهلاك مرسومة وفق إطار استثماري فلو تمت عملية وضع الأطر الاقتصادي التي ترى أن الإصلاح يبدأ بالناس فإن الفجوة الموضوعة اليوم قد تساعد على خلق حالة من الاطمئنان في أوساطهم وهذا ما سيساعد على توزيع العمل وفق خطة تكون في النهاية ملبية للاحتياجات التي لم تتوفر حتى الآن حيث مازالت الإصلاحات الاقتصادية تستهدف تغير القاعدة حول أن الدولة هي المسؤولية على القيام بواجب تطوير الناس ومساعدتهم أيضاً على توفير احتياجاتهم على أسس قانونية وأخلاقية لكن يبدو أن هذا لم يعد مقبولاً وتحولت القاعدة إلى شيء يعكس ذلك بحيث عاد الناس هم الذين عليهم أن يتحملوا وزر الأخطاء التي تقع لكي يقومون ببذخ كل ما يمكلون من عرقهم من اجل بقاء سياسة فاسدة تعمل دائما بشكل انفرادي دون أن نجد أي عامل ايجابي لما يمكن اعتباره بداية وعي لكي تكون عملية الإصلاح في طريقها الصحيح وليست مجرد عمل تحمل أفكار من الصعب أن تكون الخيار الأمثل فمنذ أكثر من فترة والسير في الإصلاحات يقال عنها أنها اقتصادية بينما ظروف المواطنين قد وصلت إلى حد أثقل كاهلهم بالمزيد من الأعباء بينما كل شيء نراه في الحقيقة يجعل الكثير يشككون حول قضية أن هناك مشكلة تستدعي حلها مادامت معظم الموارد هي في حالة من التكاسل في استثمارها ولم يعد غير المواطن هو المادة الوحيدة القابلة لكي تست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جرعة جديد ة تقول عنها الحكومة أنها للإصلاح الاقتصادي اليمن شعب يتحمل وزر السياسات البهلونية

كتبها عبدالرب الفتاحي ، في 31 مارس 2010 الساعة: 19:51 م

بداية الانهيار لا تعرف اليمن منذ قيام الثورة فيها اي اسلوب اداري هذا هو سر مايجري من عملية تدهور مستمر في حصيلة هذا البلاد الذي اصبح ماؤى لكل صور التخلف لقد اعتاد اليمنيون دائما لكي يكونوا معجبين بالأشخاص الذي يدرون البلاد بطريقة لايمكن أن تحدث اثار متوقعة على الامد القريب لكن تجمع تلك الاخطاء جعلت اليمنيين اليوم تحت ازمة خانقة تهدد مختلف المجالات

التدهور الاقتصادي الحاصل في اليمن حسب البعض ليس بسبب فقر الموارد لكن ذلك يحدث نتيجة لغياب اي رؤية اقتصادية وابتعاد القائمين على البلاد في استثمار الموارد حتى يكونوا على علم بكل مايجري وتكون السيطرة لديهم قوية خاصة وأن الكثير من الاموال لايتم التدقيق فيها أو معرفة مصادرها

اليمن اصبحث تعاني من ازمة اقتصادي ناتجة عن ضعف مكونات الدولة وغياب القوانين التي تحمي الاستثمار وسيطرة القوى القبلية المتخلفة على عملية التجارة ووضعها قي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجاوز عددها في عزلة اصرار سبعين بئر .. كارثة تجتاح ماوية بتعز جراء حفر عشوائي للآبار وصمت المجلس المحلي

كتبها عبدالرب الفتاحي ، في 2 فبراير 2010 الساعة: 13:56 م

 
تتواصل في معظم عزل مديرية ماوية عملية الحفر العشوائي للآبار رغم ما يشكله ذلك من تهديد للمياه الجوفية الناضبة والذي عانت منه المنطقة كثيرا ويأتي هذا الحفر نتيجة لغياب السياسات والتوجهات للقضاء على هذه الأعمال التي نشطت بقوة حاليا دون أي إجراء من السلطات المحلية التي مازالت تدرك ذلك لكنها لم تتحرك لاتخاذ إي اجري فيما هناك من يعتبر أن المجلس المحلي ليس مهتماً بهذه المخاطر وأن بعض الأعضاء فيه يعلمون بهذه القضايا لكنهم لا يتصرفون بما تقتضيه المسؤولية وهناك من المواطنين من يرى أن البعض من الاعضاء مشتركين في ذلك من خلال صمتهم أو عملية ضغطهم على أفراد محدودين من خلال تهديدهم باتخاذ الإجراءات ضدهم وصمتهم عن آخرين.

وقد شهدت عزلة اصرار وهي اكبر عزل مديرية ماوية عملية حفر كانت قد بدأت منذ العقد الماضي لكنها تزايدت في الوقت الحاضر لتصل إلى ما يقارب 70بئراً في مساحة ضيقة وجبلية ويسيطر عليها الجفاف في كثير من الأحيان ويلجأ الكثير من الذين يختارون حفر الآبار إلى ذلك نتيجة لعملية احتكار المياه التي تتم علي يد مالكي الآبار الارتوازية الذين يعملون على ضخ المياه إلى مزارعهم من القات ويتسببون في حرمان غيرهم من هذه المياه مما يتسبب في أضرار مادية ومعنوية عليهم مما يساهم في اختيار بعض مالكي حقول القات عملية الحفر كشيء اضطراري يدافعون به عن رزقهم كما يشيرون حتى وقد أدت زراعة القات والأرباح التي يجنيها المزارعون إلى عملية حفر واسعة وفي مسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمال يمضون عمرهم في واقع غير مربح

كتبها عبدالرب الفتاحي ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 14:29 م

 

 

العمال والباعة المتجولون .. رحلة البحث عنالمعاناة
واقع مؤلم.. وتأرجح بين مطرقة الحاجة وسندانالبلدية
الأشغال: هدفنا تطبيق القانون لا قطع أرزاق الآخرين
اعداد عبدالرب الفتاحي تم نشره في صحيفة الجمهورية
العمال وأصحاب المفارش والبسطات الذين يتنقلون من شارع إلى آخربحثاً عن الرزق الحلال والابتعاد عن الارتماء للنوم والسؤال يجدون أن أعمالهملاتريحهم ولم تغير من واقعهم بشيء ومجيئهم إليها من باب الضرورة وستر الحال فهم كمايقولون غرباء عن ذويهم طوال مدة العمل لكنهم أيضاً يحبون العودة لكن ليس هناكمايفرح الأهل، فالرغبة في العمل عندهم مفقودة لكنهم مجبرون بعد أن ضاقت عليهمالدنيا بما رحبت.
أعمل من أجل التعليم
في حياة «علي حسينناصر» شخصيتان احدهما عاملة والأخرى طموحة لكن ربما أن شخصيته العاملة أكثر حضوراًومعاناة يقول علي حسين عن حياته العملية «عملنا متعب ونحن كما ترى نقوم بنقل النيسمن أجل نمشّي حياتنا ويومنا ورغم أننا غير مرتاحين بهذا العمل إلا أن ستر الحالوتجنب البهذلة جعلتنا نرضى بالموجود كما أننا نشقي على أسرة ومن أجل توفيراحتياجاتها فإننا نطيل في أوقات العمل ونؤجل رؤيتهم لأننا نوفر المال لهم ولذلكنفضل الغربة على القرب».
معاناة
ويضيف علي حسين: «رغمالمعاناة التي ألقاها والدخل القليل الذي أحصل عليه فإنني أود أن أكمل دراستي وأقومبشراء هذه الكتب من مصروف العمل كما أن مراجعتي تكون أثناء وجود الفرص لكن طبيعةالعمل والإرهاق الناتج عنه إضافة إلى تأخرنا في القيام بالعمل يجعلنا مقصرين بجانبالاهتمام بالتعليم».
ويؤكد علي حسين في نظرته إلى عمله «العمل الذي نحن فيه تعبوألم وعدم وجود الراحة والهدوء لكن هو خيارنا الوحيد الذي فرض نفسه علينا لأنهلايوجد إلى جواره عمل آخر وإذا حاولنا الابتعاد عن هذا العمل فإننا حتماً سنخسر لأنهناك الكثير سوانا ممن يبحثون عن عمل.
كثرة العمال وقلةالعمل
استيقظ كل يوم مبكراً في محاولة مني للتغلب على النوم مندفعاًإلى العربية أو الجاري لكي الحق بطلاب المدارس فهم من يشترون البضاعة من قصب السكروغيرها من المواد البسيطة من هنا تبدء حكاية بليغ عبدالقوي في سرد فصول معاناته منذصباحه المبكر ويتابع بليغ حديثه بالقول: عملي كله جري ومشاوير وتكون المدارس هي أهمالأماكن بالنسبة لي من أجل أكمال البضاعة لكن أحياناً تكون المدارس مقفلة بسببالعطل والأعياد فأختار الحارات بدلاً منها لكني لا أسلم من أذى أصحاب الحارات فيبعض الأحيان إلى جانب مثل هذه المعاناة فإن الاطفال يشكلون عائقاً أمام طلبة اللهبحيث يذهب الضمار نتيجة قيامهم بالسرقة وبعض الاعمال التي تؤدي بالنهاية إلى فقدانالربح فأحياناً يقوم طفل بشراء حاجة معينة والآخرون من الاطفال يأخذون من البضاعةدون علمي بضعف المبلغ.
ويبدي بليغ امتعاضة من عمله باعتباره «غير مربح» ويؤكد: لست راض لكنني مقتنع بضرورة إيجاد عمل وهذا ربما مستبعد لقد كنت فيما مضى أعملبالمطاعم والبوفيات لكن كثرة العمال في هذا الجانب أوصدت الأبواب أمامي ومن ثمأخترت هذا العمل ويبدي بليغ حزناً لعدم وجود الربح في تجارته قائلاً «العمل أحياناًجيد وأحياناً أكون في ضائقة من أمري فالربح يرتفع مرة وينقص في مرات عديدة وأحياناًأفقد ماجمعته في لمح البصر».
احرقت عمري دون فائدة
الناس لميعد لديهم أقبال كبير على الشراء وهناك عاملان اثنان يشتكي منهما قاسم الصلوي الذييقوم ببيع حبات الهند بعد احراقها على الفحم ويتابع قاسم حديثه بالقول «فيما مضىكان سعر الجونية الهند ثمانمائة ريال والآن وصلت الجونية إلى الفين وخمسمائة ريالوالناس انقطعت عن الشراء وأصبح هناك قلة فقط من يشترون فلي مدة هنا ومازال الربحينقص يوماً بعد يوم كما أن مادة الهند معدومة وإذا جاءت سيارة تحمل هذه المادةخطفوها غيري من أصحاب المهنة أثناء بداية القيام بمثل هذا العمل كنت أحاول تملئةفراغ أما الآن فإنها مصدر رزقي الوحيد بعد أن قضيت في هذا العمل 13 عاماًوهو متعبومشيب لأنك دائم على النار حيث أحرقت عمري هنا دون أية فائدة أو ربح.
ويشتكيقاسم الصلوي من مداهمة البلدية أحياناً له فيقول «البلدية ماخلت لأحد حاله وإذااستطاعت الأمساك بك فما عليك إلا التعب والبحث في تخريج حقك الجاري لاندري كيف يقيسمثل هؤلاء الناس حساباتهم فالشارع وتنظيفه مهم لكن ليس على حسابنا».
لاأتقن غير هذا العمل
«
عبده الفقيه» شيخ كبير جالس على أحد أبواب المساجديقوم ببيع المساوك لكنه مرغم على القيام بهذا العمل حيث يقول «العمل عندي حاميوبارد مرة لك ومرة عليك الأمور لم تتغير وعملي متعب لكنني مرغم عليه فبالرغم من سنيالكبير إلا أنني مازلت مستمراً على العمل لم أعرف يوماً أنني ارتحت أو ذقت حلاوةالجلوس في هذا العمل ربما يكون أفضل وقريب إلى نفسي حيث أنني لا أستطيع ممارسة عملغير هذا فبيع المساوك قل والناس لم يشتروا إلا طائفة منهم حيث إتجه كثير من الناسإلى استخدام معجون تنظيف الأسنان».
لارضى عن هذا العمل هذا مابدى واضحاً في حديثعبدالفقيه حيث قال «لست مستفيداً على الاطلق من عملي فهذه المادة معرضة للتلف إذاطال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي